موقع عرفه دوت كوم

موقع عرفه دوت كوم كوكتيل المنوفية تحت إشراف المهندس / أحمد عرفه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى المكنى بالإمام فخر الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى المكنى بالإمام فخر الدين   الخميس يونيو 09, 2011 7:27 am


نبذة مختصرة عن مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى من باب التعرض للنفحه.
سيرة الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى و طريقته
فى الربع الأول من القرن الرابع عشر الهجرى , وبداية القرن العشرين الميلادى .. فى ليلة صفا سماؤها , وأشرق أنوارها , وتألق بدرها , أنبثق من مدينة حلفا بالسودان شعاع ملأ الدنيا نوراً , والكون سروراً وحبوراً
مؤذناً بميلاد نجم جديد هبط على الأرض فى تمام أبهى من نجوم السماء ضياء , ومن شمس الضحى بهاء , ذلكم هو القطب الكبير , والعلم الشهير الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى الدسوقى الشاذلى المكنى بفخر الدين
شيخ شيوخ العصر , وقدوة كمل كل مصر , ونور أضاء من عين المنة الإلهية , وروح عرشى أفرغت فيه عطايا الرشاد النبوية واإرشاد المحمدية , وكان أحق بها وأهلها , وقام بأعباء الخلافة البرهانية الدسوقية الشاذلية وهى ما هى
فلم تك تصلح إلا له ***** ولم يك يصلح إلا لها
ولد الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى -رضي الله عنه- بوادي حلفا في عام 1902م، ونشأ بـها وبدأ أولى خطوات تعليمه المبارك في الخلوة ، بتعلم القرآن الكريم ،
وراثته للطريقة: وقد كانت جدته لأبيه خازنة الكتب التي أوصى بها جده السيد الشيخ عبد الرحمن بلال ، فما كاد يتعلم الكتابة حتى أبلغته وصية جده وسلمت إليه كتب "الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية" ،ومن بين المشايخ أستاذه الذي أخذ عنه العهد السيد الشيخ عثمان حامد عبد الباقي وهو من أهل القدم الراسخ والتمكين والسند المتصل إلى السيد أحمد عربي الشر نوبي •
.وما كادت تظهر عليه ملامح النجابة والأهلية التامة لأعمال الطريق ، ذكراً ومحبة وإرشاداً وعملاً صالحاً لأهل الطريق السالكين، وعلماً ظاهراً لأهل الشريعة الطالبين وإدراكاً لنهايات الأولياء والصالحين، بادر شيخه السيد عثمان حامد عبد الباقي إلى اصطحابه معه في رحلة للتعبد بجبل الأولياء ليكون فارغ القلب خالي النفس من كل شيء إلا ذكر الله وعبادته الخالصة ، حتى لاحت اليقظة والمنام واردات البشارة وعند ذلك فارق جبل الأولياء بعد أن قضى زمناً في التعبد في مغارته التي لم تزل أثراً باقياً يزار فيه محرابه .
إقــامـتـه فـي مـدنـي :إستجابة لوصية المرشد اتجه إلى مدينة ود مدني ليقيم بعض الوقت مع خاله السيد محمد عثمان أبوتيشن ، وفي هذه الفترة أخذ يتصل بمشايخ الطريقة القادرية بأبي حراز وطيبة وعمارة الشيخ التوم والشكينيبة. أقام علاقات طيبة قائمة على المعرفة بأصول الطريق ومراتب الرجال وأحوال أهل السلوك وهو يلازم في جد واجتهاد أذكار طريقته البرهانية ،وأشهرهم في ذلك الوقت الشيخ قريب الله أبا صالح الطيبي السماني الخلوتي رضي الله عنه. وقد صحبه كواحد من مريديه ، رغم العلاقات الخاصة القائمة على معرفة كل من الشيخين بأخيه مرتبةً وإدراكاً لعلوم الدين الواردة على لسان الشرع نصاً وظاهراً وتأويلاً وفيه أنشد الشيخ قريب الله قصيدته المشهورة:
يسير بك المهيمن سير سـر إلى ملكـوته غيب الخـفـاء
وتجلس في بساط العز تبدو عليك من التقى حلـل البهـاء
وفيها بشارة كبيرة للشيخ وإشارة لانتشار طريقته في كل مكان، وفي حوالي سنة 1933م انتقل إلى عطبرة واستقر بها ، وبدأ في دعوة الناس إلى الطريقة وإرشادهم فيها وتدريسهم من الفقه ما يلزم للعبادة، ومن التصوف ما يفتح مغلق العبارات وقبل أن يؤذن له في الإرشاد كانت الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية لا ينتسب إليها إلا القليل من العلماء يعرفون أذكارها ويعملون بوصايا صاحب الطريقة ،ولا يأذنون في ذلك إلا لذوي الخدمة الدينية النافعة للمسلمين
قالوا عن الشيخ –رضى الله عنه-
وقد جالس الشيخ كثير من مشاهير العلماء والأدباء والفلاسفة في زياراتهم لمصر وتعجبوا من علمه وجوابه الحاضر في كل فنون العلم وربطها بآيات القرآن والأحاديث الشريفة، وكان كلما سأله الناس عن مصادر علومه أجاب بقوله رضي الله عنه: (واتقوا الله ويعلمكم الله). ويستشهد بقول بعض الحكماء: (من تعلم ما في السطور وجهل ما في الصدور فقد خفيت عنه جميع الأمور). وقد أراد السيد إبراهيم الدسوقى وللأولياء ما يشآؤون عند ربهم أن يكون نشر طريقته بيد مولانا الشيخ "محمد عثمان عبده البرهاني"- رضي الله عنه- فكان له ما أراد.
حياته:
عاش رضي الله عنه حياته كلها متخلقاً بالصفات العالية والشمائل النبوية المرتقية به في كل لحظة إلى مدارج الكمالات، ، يجود على أتباعه ويعطي دون امتنان بما أعطى:
سقيــت مريدي مـن شراب مـعتق وكـفي كـأس والخفــاءمزيـــتي
وبعض شرابي أغرق الكل في الهوى ومنهجــي القــرآن والله وجــهتي
شـرابي عـذب سلسـبيل مذاقــه وعلمـي كــنز في قلـوب أحبــتي
وسر اقتداره على صلاح ما فسد من العقائد وعلى رد الحائرين والضالين إلى حظيرة الإيمان أنه كان متمكناً من علوم التوحيد والتأويل والمتشابه والمحكم إلى جانب علوم الفلك والطب وعلوم الحرف والكيمياء يتحدث فيها باستفاضة يدني ما كان بعيداً عن الأذهان من معانيها المتصلة بما يقود إليه الدرس من موضوعات عامة أو خاصة• يجري في المناقشة والجدال مع السائل المجادل على نحو ما يختار من أساليب تبادل القول• قال محدثه: أريد أن أسأل ولكنني لا أقبل في الإجابة آية ولا حديثا فهل لك أن تجيبني بغير ذلك من الأدلة العقلية؟ قال: تفضل يا أخي لا مانع؟ قال: قرأت في الكتب الصفراء أن الله لا في يمين ولا شمال ولا شرق ولاغرب قال: ولا تحت ولا فوق. قال: هل أنت معنا؟ قال: لا. قال الشيخ: إنما أردت أن أكمل معلومة ناقصة وهي أن الجهات ست وليست أربعة. قال السائل: حسنا هذا ما يدعم دعوتنا أنه غير موجود. فقال رضي الله عنه: الله له الوجود المطلق عنه: إنك تحكم بالوجود لأشياء غير مرئية ولا مدركة ولا محددة بمكان وجود من غير حاجة إلى المنطق أو العقل مثل:
1- السمن يستخرج من اللبن ولا شك في وجود فيه دون تحديد لمكانته منه.
2- الروح في الجسد وبها حياته وليس من الممكن تحديد مكانها فيه أو رؤيتها عند خروجها منه بالوفاة أوذبح الشاة لأن الروح لطيفة واللطيف لا يدرك بالبصر فكيف يدرك بالبصر خالق اللطف الخفي وصانع ما هو أخفى من اللطف الخفي؟ ونحن قد اعترفنا بالوجود لكل من السمن والروح دون تحديد؟ قال السائل: هذا الكلام وجيه يمكن قبوله ولكن كيف نقيم عليه الدليل العقلي المنطقي؟ قال رضي الله عنه: في أي مصلحة تعمل؟ قال: باش كاتب بالمديرية. فقال رضي الله عنه: لا بد أنك ملم بالحساب. قال: نعم. قال رضي الله عنه: سندرك المطلوب من قريب إذا لم يكن الواحد موجوداً فهل تستطيع أن تسوي أي مسألة حسابية؟ قال السائل: زدني توضيحاً: فقال رضي الله عنه: لولا وجود الواحد لما قام علم الحساب على قواعده واحد زائد واحد يساوي أثنين واثنان زائد اثنين يساوي أربعة وأربعة في أربعة وعلى اثنين تساوي ثمانية. فقال السائل: منطق جميل والواحد يعني الإشارة إلى الله.فقال رضي الله عنه: الواحد مرتبة نبوية ترمز إلى وجود الواحد في الكثرة والكثرة في الواحد وأما الإشارة إلى ربنا فهي النقطة لأنها لا تقبل قسمة ولا ضربا ولا تجزئة.قال السائل: لو كنت وجدت هذا النوع من الاستدلال لما ظللت أسيراً للحيرة وفريسة للأوهام معرضاً عن النصوص وقبول الإيمان بالله وأنا إذ أحمد الله على هذه الفرصة أرجو أن تدلني على العمل النافع المكفر لوزر الإنكار فقال: التوبة كفارة لمن ندم على ما فات وأقلع عن السيئات وصح عزمه على ألا يعود إلى ذنبه {قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} قال السائل: أشعر بالخزي والتقصير فما الذي أفعله ليكون سبباً للقبول وطمأنينة النفس إلى حسن سيرها وسلامة عملها وسداد خطاها في طريق هداها؟ فقال رضي الله عنه: الاجتهاد في العبادات المفروضة موصولة بالنوافل وكثرتها لأن كثرة النوافل ترجح كفة الحسنات من ميزان الأعمال وإذا ثقلت كفة الحسنات ابتعدت بصاحبها عن الموبقات وقربته من الطاعات {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية}. قال: قد عزمت على ذلك وعلى مداومة ما يرضي الله. فقال رضي الله عنه: أعانك الله وأعلم يا أخي أن المعاصي ما هي إلا ثوب متسخ إذا خلعه العبد صار نقياً من الأدران صافياً من الاكدار ولن يتوقف الأمر بك عند هذا بل لا بد أن تستشرف إلى الكمالات الإلهية مترقيا في مراتب الذكر من اللسان إلى القلب إلى الروح إلى الإصطلام إلى المشاهدة• فقال: وهل كل ذلك يحصل؟ فقال رضي الله عنه: نعم وما باب الهبات مسدود على أهل النهي. قال: ليس لي ما أقول سوى طلب المزيد من هذا القول الجميل. فضحك رضي الله عنه قائلاً: سئل سيدنا أبوبكر هل أدرك التجلي فقال (العجز عن درك الإدراك إدراك) وقال سيدنا عمر رداً على ذلك (ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله قبله). وقال سيدنا عثمان (ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله عنده) وقال سيدنا علي كرم الله وجهه (إن غبت بدا وإن بدا غيبني) وهذا يعني الفناء عن ذاتك وفعلك وانعدام وجودك في شهودك.
قد لاح وجــه المالك وكـل شـيء هـالك
يعرف هـذا السـالك في طــرق الأسـرار
فمتى بقي فيك شيء فأنت لا تراه فقال: مولاي في هذا القدر الكفاية فقد ضاق ذهني عن احتمال ما يحار فيه العقل ويصدقه القلب وتسكن إليه النفس فقال رضي الله عنه: لك ما شئت.وقد عاد في غده ملتزماً بما تعلم من أمر دينه سَالكاً سبيل أهل الذكر المتعبدين يحاور في أدب الطالب لا المناظر قد اهتدى وصلح حاله وسعي به عمله إلى مدخل أهل الذكر والصدق. وهذا قليل من كثير قطره من محيط فقد أسعد الله به خلقاً لا نعلم لهم عددا في بلاد بعيدة علي اختلاف ألسنتهم وألوانهم دخلوا الإسلام أفواجاً ولقنوا عهد الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية وتعبدوا وذكروا بأذكارهم وأورادهم عن تصديق وإيمان وعقيدة ولأداء شعائرهم ومدارسة عبادتهم أقاموا الزوايا في الهند وألمانيا وأمريكا وفرنسا واستراليا والنمسا وله رضي الله عنه: مع أهل كل بلد من هذه البلاد كرامات لا تحصى عدداً لتركيز شواهد الحق على الأدلة المعاينة لأهلها لبناء اليقين في نفوسهم على دعائم الإحساس الواقعي المتفاعل مع توجيه الهمة وإفاضة النور وفتح البصائر (فمن أبصر فلنفسه) أتباعه في كل مكان موضع العناية منه والإرشاد يكشف لهم الحقائق ويريهم الدقائق في مجالس الدرس والأوراد لا يغادر خاطرة إلا بادر إلي الإجابة فتعلموا حفظ الفؤاد وأعمال القلوب وربط الأرواح بما يعيدها إلى وطنها الحق إتباعا له وهداية إليه ( لا يؤمن أحدهم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) حديث شريف.
ظهوره في الخفاء:لقد اختار رضي الله عنه أن يكون بعيداً عن الأضواء وأجهزة النشر والإعلام لا يميل إلى الإشادة به أو التحدث عن خدمته وما يقدمه لأمته أمة الإسلام شأن الدعاة الصادقين الصادعين بأمر الله الداعين إليه بإذنه لا يتعجلون في استفسارهم بل يتحرون الدقة في اختيارهم ووسائل إعلامه ذوات أتباعه وصفاتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم وصفاء ما بينهم ومحبتهم لخير الناس كل الناس.
أخلاقهم وصـفاتهم وعلومهم وهبت لهم من ذي الجلال القادر
نتائج درس وثمرات غرس ومرائي صافية يظهر فيها نور الاسم الإلهي يأخذ بمجامع القلوب ويستهوي الأفئدة فيجذبها إلى إتباع الحق والاقتداء بأهل الحقيقة عقيدة وعملاً خالصاً لله {ألا لله الدين الخالص} وهذا دأبه رضي الله عنه زهاء أربعين عاماً يستقبل في منزله أو في دار الطريقة الطلاب والعلماء وذوي الرأي يتناول معهم الشرح والتحليل والأمثلة آيات القرآن الكريم وأحاديث رسول الله وإشارات الصوفية وشواهد أحوالهم ومواجيدهم، من كتاب الله وسنة رسول الله حتى ليكاد يكون معناها محسوساً أو جسداً ملموساً ويتطرق من خلال ذلك إلى الربط بين جوامع الكلم التي أوتيها رسول الله وهي حروف الهجاء الثمانية والعشرون وبين مفاتيح الهداية المرموزة في أحزاب الأقطاب الأربعة وأذكارهم وإلى ظهور الصفات والأسماء الإلهية منها وإلى اختصاص من اصطفاهم الله لخدمته والدلالة عليه بالعلوم الإلهية والمعارف الربانية، ليكشفوا أسرار النفس البشرية وما أودع فيها من صفات التكريم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
osama



المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى المكنى بالإمام فخر الدين   الخميس يونيو 09, 2011 2:05 pm

بجد موضوع ممتع جدا انا استمتعت بقرأته تسلم ايدك يا شيخ احمد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سني ملتزم



المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 47
الموقع : http://3arafa.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى المكنى بالإمام فخر الدين   الجمعة يوليو 01, 2011 3:31 pm

شكرا أخي الحبيب علي هذا الموضوع الرائع

أرجو تعديل الموضوع من حيث الكتابة بالنسبة للأحاديث المذكورة من حيث ذكر السند للحديث و المصادر التي قد حصلت منها علي تلك المعلومات القيمة ...


أكرر شكري وتقديري لما قدمت لنا من معلومات قيمة ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى المكنى بالإمام فخر الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع عرفه دوت كوم :: برهانيات :: برهانيات :: سيرة الشيخ-
انتقل الى: