موقع عرفه دوت كوم

موقع عرفه دوت كوم كوكتيل المنوفية تحت إشراف المهندس / أحمد عرفه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بالنسبة لمن يسأل عن الحيرة وقمتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 11/05/2011

مُساهمةموضوع: بالنسبة لمن يسأل عن الحيرة وقمتها    الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:56 pm

الحيرة : هي الغرق في بحار العلم بالله مع دوام النظر الى توالي تجلياته ومعرفته في كل تجل - وهي الغاية التي ينتهي النظر العقلي والشرعي اليها ، وكل سلوك في طريق المعرفة بالله ، والحيرة تزداد بازدياد شدة المحبة في الله كما قال صلى الله عليه وسلم ( اللهم كلما زدتني فيك حبا زدني فيك حيرة على حيرة ) وفي هذا المعنى قال سلطان العاشقين عمر بن الفارض رضي الله عنه :
زدني بفرط الحب فيك تحيرا ........ وارحم حشا بلظى هواك تسعرا
واذا سألتك ان اراك حقيقة ......... فاسمح ولا تجعل جواني لن ترى
ونلاحظ الفرق بين الحيرة والعلم ، فبينما العالم يحيط بالعلم نجد الحيرة تحيط بالحائر ، فالحائر غارق في بحر العلم .
ورجال الحيرة هم الذين نظروا في الدلائل ( الدليل العقلي ، والدليل السمعي ) واستقصوها غاية الاستقصاء الى ان اودي بهم ذلك النظر الى العجز والحيرة من نبي او صديق وفي ذلك قال صلى الله عليه وسلم ( اللهم زدني فيك تحيرا ) فكلما زاده الحق علما به زاده ذلك العلم حيرة ، والحائر تتوالى عليه التجليات باختلاف احكامها فيه فيزيد حيرة لكن فيها لذة ، فكانت حيرة الاولياء باختلاف التجليات أشد من حيرة النظار في معارضات الدلالات فقوله صلى الله عليه وسلم ( زدني فيك تحيرا ) طلب لتوالي التجليات عليه فمن وصل الى الحيرة فقد وصل وفي هذه الحيرة قال سيدنا ابو بكر رضي الله عنه ( العجز عن درك الادراك ادراك ) ، واعلى الحيرة هو حيرة العلم بالله الحق ، وادنى الحيرة هي حيرة العلم بالخلق ، ولتقريب مفهوم الحيرة نعطي مثالا من قبيل التجوز ..
اذا نظرنا الى اسفل من مكان مرتفع نشعر بالدوار كذلك الحيرة دوار عقلي نتج عن محاولة تتبع التجليات الالهية على اتساعها ، فاتساع النجلي علم ولكنه ادى بالخلق الى ( الدوار ) اي الحيرة وبذلك تكون الحيرة الغاية التي يصل اليها العالم بالله والعارف لوجه الحق في كل تجل هذا هو الدوار اي هذه هي الحيرة .
والحيرة على نوعين حيرة مذمومة وهي حيرة النظار واليها اشار الحسين بن منصور الحلاج رضي الله عنه بقوله :
من رامه بالعقل مسترشدا .......... أسرحه في حيرة يلهو
وشاب بالتلبيس أسراره ........... يقول في حيرته هل هو

- انظر ديوان الحلاج ص 102
وحيرة محمودة وهي حيرة أولي الابصار من توالي التجليات الالهية وتتالي البارقات الذاتية واليها الاشارة بقولهم :-
قد تحيرت فيك فخذ بيدي ........... يا دليلا لمن تحير فيكما

وفي معناها قال الامام فخر الدين رضي الله عنه :
وتحير كما السوابق حاروا ............ فله مبدئي وفيه معادي
وقال رضي الله عنه :
فكم من سيد سدنا عليه ........... وكم من عالم قد حار فينا
وقال ايضا :
حارت جميع الانس في كنه كذا ........ في مشربي حارت ملوك الجاني
ولمزيد من البحث نأمل في اقتناء المراجع الآتية : -
( الحكمة في حدود الكلمة ) للدكتورة سعاد الحكيم 357/1
( الفتوحات المكية ) لابن عربي 43،42/4
( مشاهدة الاسرار القدسية ) مشهد الحيرة ص 60 ، 61
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3arafa.yoo7.com
أحمدشرف



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: بالنسبة لمن يسأل عن الحيرة وقمتها    الأربعاء يونيو 08, 2011 1:40 pm

جميل جداا وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بالنسبة لمن يسأل عن الحيرة وقمتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع عرفه دوت كوم :: عم يتسائلون-
انتقل الى: