موقع عرفه دوت كوم

موقع عرفه دوت كوم كوكتيل المنوفية تحت إشراف المهندس / أحمد عرفه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروعية التمايل في الحضرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سني ملتزم



المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 47
الموقع : http://3arafa.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: مشروعية التمايل في الحضرة    الخميس يونيو 02, 2011 7:24 pm

أحباب رسول الله صلي الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا :
1- ما هي الحكمة من التمايل في الحضرة ؟
2- و ما هو اسلوب الحركة الصحيح في هذا التمايل لوجود أوضاع كثيرة لهاذا التمايل وبعضها يدعو للغرابه ؟
3- وهل هناك تأثير علي الذاكر في حالة التمايل بعكس الذكر وهو وافق فقط بدون تمايل في الحضرة ؟
4- و من هو صاحب هذا التمايل من الأصل ؟
ثانيا :
ما هو أصل قصة أنه يوجد ولي من أولياء الله في مصر قد طلب من أتباعه أن يصطفوا معه لحضرة فلم يستجيبوا له فقام بملئ بعضا من القلل التي يشرب منها لديكم في مصر ثم صفها علي الجانبين في هيئة الحضرة ثم قام فذكر فأصدرت القلل صوت الذكر الذي يصدر عن ذلك الولي ...
ومع اختلاف الروايات ،،، الرجاء تعريفي من هو ذلك الولي ؛ وكيف اتحقق من تلك القصة ؛ وما مدي مصداقيتها ؛ وما هو التفسير القآني أو من السنة علي ما حدث في هذه القصة ؟!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 3:28 am

أخى الفاضل لقد سألت عن شئ تحبه صدورنا وتعشقه قلوبنا وتتغذى عليه أرواحنا فاسمح لى أن قبل أن أتكلم عن البند الأول فى سؤالك وهو التمايل كيفية الذكر عند البرهانية بالأسم الجامع ( الله ) فقبل أن نبدأ فى التمايل نتكلم عن الذكر بالأسم الجامع الله ونتناول الحديث نقطة نقطة فاليتسع صدرك للأجابة سوف نتناولها بدقة فهذا ديننا وفى سلسلة
أولاً :-نتناول موضوع الذكر بالآيات هناك ثلاث آيات تتكلم عن الذكر

الأولى :- (واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا ) آية 8 سورة المزمل
الثانية :- ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا )آيه 25 سورة الإنسان
الثالثة :- ( سبح اسم ربك الأعلى ) آيه 1 سورة الأعلى

أم الآية الأولى ( واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا )
فقال الأمام فخر الرازى فى تفسيره
وهذه الآية تدل على أنه تعالى أمر بشيئين أحدهما : الذكر ، والثاني : التبتل ، أما الذكر فاعلم أنه إنما قال : { واذكر اسم رَبّكَ } ههنا وقال في آية أخرى : { واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } [ الأعراف : 205 ] لأنه لا بد في أول الأمر من ذكر الاسم باللسان مدة ثم يزول الاسم ويبقى المسمى ، فالدرجة الأولى هي المراد بقوله ههنا : { واذكر اسم رَبّكَ } والمرتبة الثانية هي المراد بقوله في السورة الأخرى : { واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ } وإنما تكون مشتغلاً بذكر الرب ، إذا كنت في مقام مطالعة ربوبيته ، وربوبيته عبارة عن أنواع تربيته لك وإحسانه إليك ، فما دمت في هذا المقام تكون مشغول القلب بمطالعة آلائه ونعمائه فلا تكون مستغرق القلب به ، وحينئذ يزداد الترقي فتصير مشتغلاً بذكر إلهيته ، وإليه الإشارة بقوله : { فاذكروا الله كَذِكْرِكُمْ ءابَاءكُمْ } [ البقرة : 200 ] وفي هذا المقام يكون الإنسان في مقام الهيبة والخشية ، لأن الإلهية إشارة إلى القهارية والعزة والعلو والصمدية ، ولا يزال العبد يرقى في هذا المقام متردداً في مقامات الجلال والتنزيه والتقديس إلى أن ينتقل منها إلى مقام الهوية الأحدية ، التي كلت العبارات عن شرحها ، وتقاصرت الإشارات عن الانتهاء إليها ، وهناك الانتهاء إلى الواحد الحق ، ثم يقف لأنه ليس هناك نظير في الصفات ، حتى يحصل الانتقال من صفة إلى صفة ، ولا تكون الهوية مركبة حتى ينتقل نظر العقل من جزء إلى جزء ، ولا مناسبة لشيء من الأحوال المدركة عن النفس حتى تعرف على سبيل المقايسة ، فهي الظاهرة لأنها مبدأ ظهور كل ظاهر ، وهي الباطنة لأنها فوق عقول كل المخلوقات ، فسبحان من احتجب عن العقول لشدة ظهوره واختفى عنها بكمال نوره ، وأما قوله تعالى : { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً } ففيه مسألتان :
المسألة الأولى : اعلم أن جميع المفسرين فسروا التبتل بالإخلاص ، وأصل التبتل في اللغة القطع ، وقيل لمريم البتول لأنها انقطعت إلى الله تعالى في العبادة ، وصدقة بتلة منقطعة من مال صاحبها . وقال الليث : التبتيل تمييز الشيء عن الشيء ، والبتول كل امرأة تنقبض من الرجال ، لا رغبة لها فيهم . إذا عرفت ذلك فاعلم أن للمفسرين عبارات ، قال الفراء : يقال للعابد إذا ترك كل شيء وأقبل على العبادة قد تبتل أي انقطع عن كل شيء إلى أمر الله وطاعته ، وقال زيد بن أسلم التبتل رفض الدنيا مع كل ما فيها والتماس ما عند الله ، واعلم أن معنى الآية فوق ما قاله هؤلاء الظاهريون لأن قوله : { وَتَبَتَّلْ } أي انقطع عن كل ما سواه إليه والمشغول بطلب الآخرة غير متبتل إلى الله تعالى ، بل التبتل إلى الآخرة والمغشول بعبادة الله متبتل إلى العبادة لا إلى الله ، والطالب لمعرفة الله متبتل إلى معرفة الله لا إلى الله فمن آثر العبادة لنفس العبادة أو لطلب الثواب أو ليصير متعبداً كاملاً بتلك العبودية للعبودية فهو متبتل إلى غير الله ، ومن آثر العرفان للعرفان فهو متبتل إلى العرفان ، ومن آثر العبودية لا للعبودية بل للمعبود وآثر العرفان لا للعرفان بل للمعروف ، فقد خاض لجة الوصول ، وهذا مقام لا يشرحه المقال ولا يعبر عنه الخيال ، ومن أراده فليكن من الواصلين إلى العين دون السامعين للأثر ولا يجد الإنسان لهذا مثالاً إلا عند العشق الشديد إذا مرض البدن بسببه وانحبست القوى وعميت العينان وزالت الأغراض بالكلية وانقطعت النفس عما سوى المعشوق بالكلية ، فهناك يظهر الفرق بين التبتل إلى المعشوق وبين التبتل إلى رؤية المعشوق .

وفى نفس الآية قال الخازن فى تفسيره
{ واذكر اسم ربك } أي بالتوحيد والتعظيم والتقديس والتسبيح { وتبتل إليه تبتيلاً } قال ابن عباس أخلص إليه إخلاصاً وقيل تفرغ لعبادته وانقطع إليه انقطاعاً والمعنى بتل إليه نفسك واقطعها عن كل شيء سواه . وقيل التبتل رفض الدنيا وما فيها والتماس ما عند الله . وقيل معناه وتوكل عليه توكلاً واجتهد في العبادة وقيل يقال للعابد إذا ترك كل شيء وأقبل على العبادة قد تبتل أي انقطع عن كل شيء إلا من عبادة الله وطاعته .
فإن قلت كيف قال تبتيلاً مكان تبتلاً ولم يجيء على مصدره؟
قلت جاء تبتيلاً على بتل نفسك إليه تبتيلاً فوقع المصدر موضع مقارنة في المعنى ويكون التقدير وبتل نفسك إليه تبتيلاً فهو كقوله والله أنبتكم من الأرض نباتاً ، وقيل لأن معنى تبتل بتل نفسك فجيء به على معناه مراعاة لحق الفواصل . وقيل الأصل في تبتل أن يقال تبتلت تبتيلاً وتبتلت تبتيلاً فتبتيلاً محمول على معنى بتل إليه تبتيلاً وقيل إنما عدل عن هذه العبارة لدقيقة لطيفة وهي أن المقصود إنما هو التبتل فأما التبتيل فهو تصرف والمشتغل بالتصرف لا يكون متبتلاً إلى الله تعالى لأن المشتغل بغير الله لا يكون منقطعاً إليه إلا أنه لا بد من التبتيل حتى يحصل التبتل فذكر أولاً التبتل لأنه المقصود وذكر التبتيل ثانياً إشعاراً بأنه لا بد منه
( أخى إنى أحاول الأختصار )
أما الآية الثانية
( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا )آيه 25 سورة الإنسان

قال الأما الرازى فيها :-

{ واذكر اسم رَبّكَ } وهذا إشارة إلى أن العقول البشرية ليس عندها إلا معرفة الأسماء والصفات ، أما معرفة الحقيقة فلا ، فتارة يقال له : { واذكر اسم رَبّكَ } وهو إشارة إلى معرفة الأسماء ، وتارة يقال له : { واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ } [ الأعراف : 205 ] وهو إشارة إلى مقام الصفات ، وأما معرفة الحقيقة المخصوصة التي هي المستلزمة لسائر اللوازم السلبية والإضافية ، فلا سبيل لشيء من الممكنات والمحدثات ، إلى الوصول إليها والاطلاع عليها ، فسبحان من اختفى عن العقول لشدة ظهوره واحتجب عنها بكمال نوره .

وهذا من كلام بن عجيبة فى نفس الآية

{ واذكر اسمَ ربك بُكرةً وأصيلا } اي : دُم على ذكره في جميع الأوقات . وتخصيص الوقتين لشرفهما . قيل : لمّا نهى حبيبه عن طاعة الآثم والكفور ، وحَثه على الصبر على آذاهم وإفراطهم في العداوة؛ عقّب ذلك بالأمر باستغراق أوقاته في ذكره وعبادته

وفى تفسير البحر

{ سبح } : نزّه عن النقائص ، { اسم ربك } : الظاهر أن التنزيه يقع على الاسم ، أي نزهه عن أن يسمى به صنم أو وثن فيقال له رب أو إله ، وإذا كان قد أمر بتنزيهه اللفظ أن يطلق على غيره فهو أبلغ ، وتنزيه الذات أحرى . وقيل : الاسم هنا بمعنى المسمى . وقيل : معناه نزّه اسم الله عن أن تذكره إلا وأنت خاشع .

وفى تفسير الرازى

المسألة الأولى : في قوله : { اسم رَبّكَ } قولان : أحدهما : أن المراد الأمر بتنزيه اسم الله وتقديسه والثاني : أن الاسم صلة والمراد الأمر بتنزيه الله تعالى . أما على الوجه الأول ففي اللفظ احتمالات أحدها : أن المراد نزه اسم ربك عن أن تسمي به غيره ، فيكون ذلك نهياً على أن يدعى غيره باسمه ، كما كان المشركون يسمون الصنم باللات ، ومسيلمة برحمان اليمامة وثانيها : أن لا يفسر أسماءه بما لا يصح ثبوته في حقه سبحانه نحو أن يفسر الأعلى بالعلو في المكان والاستواء بالاستقرار بل يفسر العلو بالقهر والاقتداء والاستواء بالاستيلاء وثالثها : أن يصان عن الابتذال والذكر لا على وجه الخشوع والتعظيم ، ويدخل فيه أن يذكر تلك الأسماء عند الغفلة وعدم الوقوف على معانيها وحقائقها ورابعها : أن يكون المراد بسبح باسم ربك ، أي مجده بأسمائه التي أنزلتها عليك وعرفتك أنها أسماؤه كقوله : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } [ الإسراء : 110 ] ونظير هذا التأويل قوله تعالى : { فَسَبّحْ باسم رَبّكَ العظيم } [ الواقعة : 74 ]

وهذا من كلام الماوردى فى هذه الآية :-

قوله تعالى { سَبِّح اسمَ رَبِّكَ الأعْلَى } فيه أربعة أقاويل :
أحدها : عظّم ربك الأعلى ، قاله ابن عباس والسدي ، والاسم صلة قصد بها تعظيم المسّمى ، كما قال لبيد :
إلى الحْولِ ثم اسم السلام عليكما ... ومَنْ يَبْكِ حَوْلاً كاملاً فقد اعتذر
الثاني : نزّه اسم ربك عن أن يسمى به أحد سواه ، ذكره الطبري .
الثالث : معناه ارفع صوتك بذكر ربك ، قال جرير :
قَبَحَ الإلهُ وَجوه تَغْلبَ كلّما ... سَبَحَ الحجيجُ وكبّروا تكبيرا
الرابع : صلّ لربك ، فعلى هذا في قوله « اسم ربك » ثلاثة أوجه :
أحدها : بأمر ربك .
الثاني : بذكر ربك أن تفتتح به الصلاة .
ا
أما قول القشيرى فى هذه الآية
قوله جلّ ذكره : { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } .
أي سَبِّحْ ربَّك بمعرفة أسمائه ، واسبح بسِرِّك في بحار علائه ، واستخرِجْ من جواهر عُلوِّه وسنائه ما ترصِّعُ به عِقْدَ مَدْحِه وثنائه .

ومن قول بن عجيبه

يقول الحق جلّ جلاله : { سَبّح اسمَ ربك } أي : نزّه اسمه تعالى عن الإلحاد فيه ، بالتأويلات الزائغة ، وعن إطلاقه على غيره بوجهٍ يوجب الاشتراك في معناه ، فلا يُسمى به صنم ولا وثن ولا شيء مما سواه تعالى ، قال تعالى : { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً } [ مريم : 65 ] فلا يُقال لغيره تعالى : رب وإله ، وإذا كان أَمَر بتنزيه اللفظ فتنزيه الذات أحرى ، أو : نزّه اسمه عن ذكره لا على وجه الإجلال والإعظام ، أو : نزّه ذاته المقدَّسة عما لا يليق بها ، فيكون « اسم » صلة . و « الأعلى » صفة لرب ، وهو الأظهر . وعُلوه تعالى : قهريته واقتداره ، أو : تعاليه عن سمة الحدوث وعن مدارك العقول ، فلا يُحيط به وصف واصف أو علم عارف ، لا علو مكان . أو صفة للاسم ، وعلوه بعلو مسماه

ومن قول بن عبد السلام فى هذه الآية

{ سَبِّحِ اسْمَ } عظم ربك « ع » أراد المسمى أو نزه اسمه أن يسمى به غيره أو ارفع صوتك بذكره

أخى الفاضل أكمل لك بعد ذلك بقية الآيات ولنا تكملة للحديث وأرجو أن يتسع صدرك للأجابة وأفادينى الله وأياك









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 4:54 am


( الذين يذكرون الله قيما وقعودا ) من الآية 191 سورة آل عمران
قول الأمام الرازى :-

اعلم أنه تعالى لما ذكر دلائل الإلهية والقدرة والحكمة وهو ما يتصل بتقرير الربوبية ذكر بعدها ما يتصل بالعبودية ، وأصناف العبودية ثلاثة أقسام : التصديق بالقلب ، والإقرار باللسان ، والعمل بالجوارح ، فقوله تعالى : { يَذْكُرُونَ الله } إشارة إلى عبودية اللسان ، وقوله : { قياما وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِهِمْ } إشارة الى عبودية الجوارح والأعضاء ، وقوله : { وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السموات والأرض } إشارة الى عبودية القلب والفكر والروح ، والانسان ليس إلى هذا المجموع ، فإذا كان اللسان مستغرقا في الذكر ، والأركان في الشكر ، والجنان في الفكر ، كان هذا العبد مستغرقا بجميع أجزائه في العبودية ، فالآية الأولى دالة على كمال الربوبية ، وهذه الآية دالة على كمال العبودية ، فما أحسن هذا الترتيب في جذب الأرواح من الخلق الى الحق ، وفي نقل الأسرار من جانب عالم الغرور الى جناب الملك الغفور

أم قول الأمام القشيرى فى هذه الآية :-

قوله تعالى : { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا } الآية .
استغرق الذكرُ جميعَ أوقاتهم؛ فإن قاموا فبذكره ، وإن قعدوا أو ناموا أو سجدوا فجملة أحوالهم مستهلكة في حقائق الذكر ، فيقومون بحق ذكره ويقعدون عن إخلاف أمره ، ويقومون بصفاء الأحوال ويقعدون عن ملاحظتها والدعوى فيها .
ويذكرون الله قياماً على بساط الخدمة ثم يقعدون على بساط القربة .
ومَنْ لم يَسْلَمْ في بداية قيامه عن التقصير لم يسلم له قعودٌ في نهايته بوصف الحضور .
والذكر طريق الحق - سبحانه - فما سلك المريدون طريقاً أصحَّ وأوضح من طريق الذكر ، وإن لم يكن فيه سوى قوله : « أنا جليس من ذكرني » لكان ذلك كافياً .
والذاكرون على أقسام ، وذلك لتباين أحوالهم : فذكر يوجب قبض الذاكر لما يذكره من نَقْصٍ سَلَفَ له ، أو قُبْحٍ حصل منه ، فيمنعه خجله عن ذكره ، فذلك ذكر قبض .
وذكر يوجب بسط الذاكر لما يجد من لذائذ الذكر ثم تقريب الحقِّ إياه بجميل إقباله عليه .
وذاكر هو محو في شهود مذكوره؛ فالذكر يجري على لسانه عادةً ، وقلبه مُصْطَلَمٌ فيما بدا له .
وذاكر هو محل الإجلال يأنف من ذكره ويستقذر وصفه ، فكأنه لتصاغره عنه لا يريد أن يكون له في الدنيا والآخرة ( ثناء ) ولا بقاء ، ولا كون ولا بهاء ، قال قائلهم :
ما إن ذكرتك إلا همّ يلعنني ... قلبي وروحي وسرى عند ذكراكا
حتى كأنَّ رقيباً منك يهتف بي ... إياك ويحك والتذكار إياكا
أما من قول ابن عجيبة قال :-

يقول الحقّ جلّ جلاله : في وصف أولي الألباب : هم { الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم } ، أي : يذكرونه على الدوام ، قائمين وقاعدين ومضطجعين ، وعنه - صلى الله عليه وسلم - : « منْ أرادَ أن يَرْتَع في رِيَاضِ الجَنة فليُكثْر ذِكرَ الله »

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 5:08 am

( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ) من الآية 35 سورة الأحزاب

قول ابن كثير فى هذه الآية هو :-

بيته، فقرابته أحق بهذه التسمية، كما تقدم في الحديث: "وأهل بيتي أحق". وهذا يشبه ما ثبت في صحيح مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال: "هو مسجدي هذا" (1) . فهذا من هذا القبيل؛ فإن الآية إنما نزلت في مسجد قُباء، كما ورد في الأحاديث الأخر. ولكن إذا كان ذاك أسّسَ على التقوى من أول يوم، فمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بِتَسمِيَته بذلك، والله أعلم.
وقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عَوَانة، عن حُصَين بن عبد الرحمن، عن أبي جميلة (2) قال: إن الحسن بن علي استُخلفَ حين قُتِل علي، رضي الله عنهما (3) قال: فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر وزعم حصين أنه بلغه أن الذي طعنه رجل من بني أسد، وحسن ساجد قال: فيزعمون أن الطعنة وقعت في وركه، فمرض منها أشهرا، ثم بَرَأ فقعد على المنبر، فقال: يا أهل العراق، اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل البيت الذي قال الله: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } قال: فما زال يقولها حتى ما بقي أحد من أهل المسجد إلا وهو يَحِنّ بكاء.
وقال السُّدِّي، عن أبي الديلم قال: قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام: أما قرأت في الأحزاب: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } ؟ قال: نعم، ولأنتم هم؟ قال: نعم.
وقوله: { إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا } أي: بلطفه بكن بلغتن هذه المنزلة، وبخبرته (4) بكن وأنكن أهل لذلك، أعطاكن ذلك وخصكن بذلك.
قال ابن جرير، رحمه الله: واذكرن نعمة الله عليكن بأن جعلكن في بيوت تتلى فيها آيات الله والحكمة، فاشكرن الله على ذلك واحمدنه.
{ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا } أي: ذا لطف بكن، إذ جعلكن في البيوت التي تتلى فيها آياته والحكمة. وهي السنة، خبيرًا بكنَّ إذ اختاركن لرسوله أزواجًا.
وقال قتادة: { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ } قال: يمتنُّ عليهن بذلك. رواه ابن جرير.
وقال عطية العَوْفي في قوله: { إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا } يعني: لطيف باستخراجها، خبير بموضعها. رواه ابن أبي حاتم، ثم قال: وكذا روى الربيع بن أنس، عن قتادة (5) .
{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) } .

وقول الماوردى :-

{ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ } فيهم ثلاثة أوجه
: أحدها : باللسان قاله يحيى بن سلام .
الثاني : التالون لكتابه ، قاله ابن شجرة .
الثالث : المصلين والمصليات ، حكاه النقاش .

قول الأمام القشيرى فى هذا الموطن :-

{ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كّثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ } .
بألسنتهم وقلوبهم وفي عموم أحوالهم لا يَفْتُرُون ، ولا يَتَدَاخَلُهم نسيان

ومن قول ابن عجيبه :-

وقال مجاهد : لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضجعاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 5:13 am

وإلي( ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلوة ) من الآية 91 سورة المائدة


( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) من الآية 2 سورة الأنفال

( بل هم عن ذكر ربهم معرضون ) من الآية 42 سورة الأنبياء

( الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) الآية 35 سورة الحج

( رجال لا تلهيهم تجرة ولا بيع عن ذكر الله ) من الآية 37 سورة النور

( فويل للقسية قلوبهم من ذكر الله ) من الآية 22 سورة الزمر

( ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) الآية 23 سورة الزمر

( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالأخرة ) من الآية 45 سورة الزمر


( استحوذ عليهم الشيطان فأنسهم ذكر الله ) من الآية 19 المجادلة


( يأيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولدكم عن ذكر الله ) من الآية 9 سورة المنافقون


( ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ) من الآية 45 سورة العنكبوت
ك أخى بعض الآيات الأخرى جلمة واحدة حتى أحاول الأختصار

( ولا يذكرون الله إلا قليلا ) من الآية 142 سورة النساء


أرجو أخى أن تتابع مع وإن شاء الله سوف أكمل لك بالأحاديث النبوية ومن كلام سادتنا الصالحين ولعلى أستفيد قبلك من هذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 7:04 am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أما بعد :-
أعلم هداك الله أن أهل الذكر هم أفضل عباد الله لأنهم هم الذين لبوا نداء الحق تعالى ( فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ) الآية 152 سورة البقرة
فابتدأ بالذكر وترحلوا فى مدارجه من ذكر اللسان إلى ذكر القلب إلى ذكر الروح إلى ذكر الجملة ( الاصطلام او الملأ ) ففتح لهم الحق باب حمده وحمد حمده ورقاهم إلى شكره وغاية شكره ثم قال تعالى ( وقليلا من عبادى الشكور ) الآية 13 سورة سبأ
فسلكوا طريقا اوله ذكر وآخره شكر فهم الرجال الذين عناهم الحق فى كتابه العزيز وصنف مراتبهم وقال ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) الآية 37 سورة النور
وهم أصحاب ذكر الكثرة ( رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) الآية 23 سورة الأحزاب
وهم الصحابة رضوان الله عليهم
( وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا ) الآية 27 سورة الحج وهم أهل المحبة
( وعلى الأعراف رجالا يعرفون كل بسيماهم ) الآية 46 سورة الأعراف
وهم الملماتية أهل المعارف الربانية والعلوم اللدنية
وأما الصنف الآخر من الرجال الذى ورد فى كتاب اللع من أصناف الرجال هم الذين ورد ذكرهم فى قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء ) 34 سورة النساء
ولأفضليتهم نصب لهم الله الفتوى فى أى أمر من أمور الدنيا أو الأخرة فقال
( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ورددت مرتين آية 43سورة النحل وآية 7 سورة الأنبياء
فقد أطلق لهم الفتوى فى كل شأن ولم يقيدها بعلم مخصوص أو فن أو حرفة سلكوا منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يتقيدوا فى ذكرهم بهيئة دون هيئة فهم ذاكرون فى كل أحوالهم قياما وقعودا وعلى جنوبهم
لم يتقيدوا من حيث كونهم فرادا وتقيدوا بهيئة مخصوصة فى ذكر الملأ ( الحضرة )أو حلق الذكر كما ورد فى الأحاديث الشريفة ابتداء بأصحاب رسول الله أهل الصفة وهم الذين نزل فى حقهم ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهة ) الآية 28 سورة الكهف
وفى قوله ( مع الذين ) فهم جمع أو ملأ وقال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحمد لله الذى جعل فى أمتى من أمرنى أن اصبر نفسى معهم )
وهذا ما يدرأ ادعاء المبطلين من الجهلاء وفاسدى العقيدة فإن المقصود بحلق الذكر هى دروس العلم كدرس فلان وفلان ويكفينا فى ذلك ما ورد فى تفسير سيدنا عبدالله بن عباس وبعض المفسرين الأعلام فى معنى قوله تعالى ( واصبر نفسك ....) الآية
فيقول أنه فى خلافة سيدنا عمر وبينما كان هو يتناول رغيف من خبز الشعير إذ جاءه قوم فقالوا ( يا أمير المؤمنين إن أهل الصفة دائمون الإقامة فى المسجد وليس لهم مصدر لرزق يتقوتون به حتى لا يكونوا عالة على غيرهم فهلا خرجوا معنا للجهاد وفيه خير فأما الأستشهاد فى سبيل الله واما النصر والغنائم فلما سمع حديثهم بكى وضرب بيده على خبز الشعير وترك مقعده وأخذ يجرى باكيا وهو يقول ) أى أرض تكلنى وأى سماء تظلنى إن فعلت بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخاف القوم وسألوه عن سبب ذلك فقال لهم لقد جاء مثلكم لأخى أبى بكر وسألوه عن الأمر الذى سألتمونى فبكى أشد منى وغضب غضباً شديداً وقال كيف أفعل بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من نزل فى حقهم آية فى القرآن قالوا ما هى وكيف ذلك فقال سيدنا أبوبكر (( كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وكان يوم جمعه وبعد الصلاة وكان وفد قريش قد طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجعل لفقراء المسلمين يوم وان يجعل لهم يوم لا يجتمع معهم هؤلاء والرسول صلى الله عليه وسلم يريد هدايتهم ولا يريد التميز بين المسلمين فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد بعد الصلاة مجلس علم ومجلس ذكر فجلس إلى مجلس العلم وترك مجلس الذكر وقال(( كلا المجلسين خير وإنما بعثت معلما فميز أهل العلم عن أهل الذكر وبعد أنتهاء المجلس ذهب إلى بيت السيدة عائشة ليستريح فنزل عليه جبريل عليه السلام وقال له (( واصبر نفسك ...........)) الآية 28 سورة الكهف فرجع رسول الله إلى المسجد ثانيا على غير عادته وجلس إلى مجلس الذكر وبعد صلاة العصر قال لهم (( الحمد لله الذى جعل فى أمتى من أمرنى ربى ان اصبر نفسى معهم )) فسأله أبوبكر عن سبب ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ميزت مجلس العلم على مجلس الذكر
فنزل على قوله تعالى (( واصبر نفسك .........)) الآية 28 سورة الكهف
ولا يخفى على أصحاب العقول السليمة أو على من له أدنى إطلاع على السيرة النبوية الشريفة ماحدث من بنات النجار وأهل المدينة يوم أن قابلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الهجرة بالطبول والدفوف والرايات
الأحمر والأبيض والأصفر والأخضر والأسود وهم يرقصون وينشدون

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع

فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لقد أرحتمونا والله ان قلبى يحبكن ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 7:50 am



أخى الفاضل بعد أن تناولنا الآيات الكريمة مرور سريع لأنها كلام ألهى
ولوأبحرنا فيها ما سكتنا أبد الدهر كما قال تعالى ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربى ولو جئنا بمثله مددا ) الآية 109 سورة الكهف
وبعد أخى العزيز ننتقل للأحاديث النبوية الشريفة

الحديث الأول :-

أخرج البخارى عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول الله – انا عند ظن عبدى بى , وأنا معه إذا ذكرنى , فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى , وإن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه ) والذكر فى الملأ لايكون الا بالجهر


الحديث الثانى : -


أخرج البزار والحاكم فى المستدرك وصححه عن جابر قال : - خرج علينا النبى صلى الله عليه وسلم فقال ( يا أيها الناس , ان لله سرايا من الملائكة
تحل وتقف على مجالس الذكر فى الأرض , فارتعوا فى رياض الجنة , قالوا وأين رياض الجنة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : مجالس الذكر فاغدوا وروحوا فى ذكر الله )


الحديث الثالث : -


أخرج مسلم والحاكم – واللفظ له – عن أبى هريرة قال : قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ان ملائكة سيارة وفضلاء يلتمسون مجالس الذكر فى الأرض فإذا أتوا على مجلس ذكر حف بعضهم بعضا بأجنحتهم إلى السماء فيقول الله : من أين جئتم ؟ فيقولون : جئنا من عند عبادك يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويسألونك ويستجيرونك , فيقول ما يسألون ؟ وهو أعلم فيقولون : يسألونك الجنة , فيقول هل رأوها فيقولون : لا يا رب
فيقول : فكيف لو رأوها ثم يقول ومم يستجيرونى ؟وهو أعلم بهم .... فيقولون : من النار , فيقول وهل رأوها ؟ فيقولون لا يقول :فكيف لو رأوها ثم يقول اشهدوا انى قد غفرت لهم واعطيتهم ما سألونى ,واجرتهم مما استجارونى , فيقولون : رأينا فيهم عبدا خطاء يجلس فى مجلس وليس منهم , فيقول : وهو ايضا قد غفرت له هم القوم لا يشقى بهم جليسهم .

الحديث الرابع :-

اخرج مسلم والترميذى عن ابى هريرة وابى سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنهما قالا : قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ما من قوم يذكرون الله الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) .


الحديث الخامس : -

أخرج مسلم والترميذى عن معاوية أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج على حلقه من أصحابه فقال ما يجلسكم ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ونحمده , فقال ( انه اتانى جبريل فأخبرنى أن الله يباهى بكم الملائكة )


الحديث السادس :-


أخرج الحاكم وصححه والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابى سعيد الخدرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجانين )


الحديث السابع : -


أخرج البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الجوزاء رضى الله عنه قال النبى صلى الله عليه وسلم ( أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون إنكم مراءون )
ووجه الدلالة فى الحديثين الماضيين إنما يقال عند الجهر دون الإسرار

الحديث الثامن :-

اخرج البيهقى عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا , قالوا يارسول الله رياض الجنة ؟ قال : حلق الذكر )


الحديث التاسع :-

أخرج البيهقى عن بن مخلد عن عبدالله بن عمرو أن النبى صلى الله عليه وسلم ( مر بمجلسين احد المجلسين يدعون الله ويرغبون إليه , والآخر يعلمون العلم , فقال ( كلا المجلسين خير , وأحدهما أفضل من الأخر ) .

الحديث العاشر :-

أخرج البيهقى عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله إلا نادهم مناد من السماء – قوموا مغفور لكم , قد بدلت سيئاتكم حسنات )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 2:46 pm

نستكمل أخى الفاضل الأحاديث النبوية الشريفة :-


الحديث الحادى عشر :-

أخرج البيهقى عنى أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( يقول الرب تعالى يوم القيامة سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم , فقيل ومن أهل الكرم يا رسول الله ؟ قال : مجالس الذكر فى المساجد )


الحديث الثانى عشر :-


أخرج البيهقى عن ابن مسعود قال : ان جبريل ينادى الجبل باسمه يا فلان هل مر بك اليوم لله ذاكر ؟ فإن قال نعم استبشر , ثم قرأ عبد الله ( لقد جئتم
شيئا ادا تكاد السموات يتفطرن منه ) الآية 89 ومن الآية 90 سورة مريم
وقال يسمعون الزور ولا يسمعون الخير



الحديث الثالث عشر : -


أخرج ابن جرير فى تفسيره عن ابن عباس فى قوله ( فما بكت عليهم السموات والأرض ) الآية 29 سورة الدخان قال – ان المؤمنإذا مات بكى عليه من الأرض الموضع الذى كان يصلى فيه ويذكر الله فيه .

وأخرج بن أبى الدنيا عن أبى عبيد قال ( أن المؤمن إذا مات نادت بقاع الأرض – عبد الله المؤمن مات , فتبكى الأرض والسماء ويقول الرحمن –
ما يبكيكما على عبدى ؟ فيقولون – رضا لم فلم يمش فى ناحية منا قط الا وهو يذكرك .

وجه الدلاله من ذلك ان سماع الجبال للذكر لا يكون إلا عن الجهر به .

الحديث الرابع عشر :-

أخرج البزار والبيهقى بسند صحيح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال الله تعالى – عبدى إذا ذكرتنى خاليا ذكرتك خاليا , وإذا ذكرتنى فى ملأ ذكرتك فى ملأ خيرمنه وأكثر )

الحديث الخامس عشر : -


أخرج البيهقى عن زيد بن أسلم قال ابن الأدرع ( انطلقت مع النبى صلى الله عليه وسلم ليلة فمر برجل فى المسجد يفع صوته , قلت – يا رسول الله عسى ان يكون هذا مرائيا ؟ قال – لا , ولكنه اواه )


وأخرج البيهقى عن عقبة بن عامر( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ( ذو البجادين ) انه أواه , وذلك أنه كان يذكر الله ) .


وأخرج البيهقى عن جابر بن عبد الله أن رجل كان يرفع صوته فقال رجل – لو أن هذا خفض من صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دعه فأنه اواه ) .


الحديث السادس عشر :-

أخرج الحاكم عن شداد بن أوس قال ( إنا لعند النبى صلى الله عليه وسلم إذ قال : أرفعوا أيديكم فقولوا لا إله إلا الله ففعلنا فقال رسول الله اللهم إنلك بعثتنى بهذه الكلمة وأمرتنى بها ووعدتنى عليها الجنة إنك لاتخلف الميعاد ثم قال ( أشروا فإن الله قد غفر لكم ) .


الحديث السابع عشر : -
أخرج البزار عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال

( أن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا اتوا عليهم حفوا بهم فيقول الله تعالى أغشوهم برحمتى فهم الجلساء لا يشقى لهم جليس )


الحديث الثامن عشر :-

أخرج الطبرانى وابن جرير عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال نزلت
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى بعض ابياته ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى ) الآية 28 سورة الكهف فخرج يلتمسهم , فوجد قوما يذكرون الله تعالى منهم ثائر الرأى وجاف الجلد وذو الثوب الواحد فلما رآهم جلس معهم وقال – الحمد لله الذى جعل فى أمتى
من أمرنى أن أصبر نفسى معهم ) .


الحديث التاسع عشر :-


اخرج الأمام أحمد فى الزهد عن ثابت قال ( كان سلمان فى عصابة يذكرون الله فمر النبى صلى الله عليه وسلم فكفوا فقال ما كنتم تقولون قلنا نذكر الله الله قال أننى رأيت الرحمة تتنزل عليكم فأحببت أن أشارككم فيها – ثم قال الحمد لله الذى جعل ف أمتى من امرت أن اصبر نفسى معهم ) .



الحديث العشرون :-


أخرج الأصبهانى فى ( الترغيب ) عن أبى رزين القيلى ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ( الا أدلك على الأمر الذى تصيب به خيرى الدنيا والأخرة ؟ قال بلى قال ( عليك بمجالس الذكر وإذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله )
الحديث الحادى والعشرون :-


أخرج ابن أبى الدنيا والبيهقى والأصبهانى عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن أجلس مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس احب إلى ممل طلعت عليه الشمس , ولأن أجلس مع قوم يذكرون الله بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها ) .


الحديث الثانى والعشرون :-

أخرج الشيخان عن ابن عباس قال ان رفع الصوت بالذكر حين تنصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبى صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس
( كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته ) .


الحديث الثالث والعشرين :-

أخرج الحاكم عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير كتب الله له ألف حسنه ومحا الله عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتا فى الجنة وفى بعض طرقه( فنادى ) .

الحديث الرابع والعشرون : -

أخرج أحمد وأبو داود والترميذى وصححه والنسائى وابن ماجه عن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( جائنى جبريل فقال : مر أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير )



الحديث الخامس والعشرون :-


أخرج المروزى فى كتاب العيدين عن مجاهد ان عبد الله بن عمر وأبا هريرة كانا يأتيان السوق اليوم العاشر فيكبران , لا يأتيان السوق إلا لذلك ) .


وأخرج أيضا عن عبيد بن عمير قال ( كان عمر يمر فى قبته فيكبر أهل المسجد فيكبر أهل السوق حتى يرتج منى تكبيرا ) .


وأخرج أيضا عن ميمون بن مهران قال – ادركت الناس وأنهم ليكبرون فى العشر حتى كنت أشبهها بالأمواج من كثرتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الجمعة يونيو 03, 2011 9:19 pm

أخى الفاضل بعد المرور بإيجاز شديد على بعض ما يتعلق بالذكر من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة نرد بعون الله ومدد مشايخنا فى الرد على سؤالك وبالتحديد النقطة الأولى منه :-

[ التمايل والرقص فى الذكر ]
أعلم ان الله سبحانه وتعالى امر عباده بالذكر وطالبهم فيه بالكثرة ولذلك فكان من رحمته بهم ان اطلق العنان فى نظامه وهيئته وعليه فقد جاءت السنة بإطلاق ذلك كله قوله تعالى : ( والذاكرين الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) ولذلك فلو التزم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الذكر بحالة
معينة أو هيئة مخصوصة لأصبح ذلك سنة ولكان أى تغير فى الهيئة أو الحالة ابتداعا أو خروجا عن السنة , فلذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فى المسجد مع الصحابة بعد صلاة الصبح كما أوردناه جلوساً
وأحياناً كاموا يذكرون قياماً وغير ذلك فلم يرتبط الذكر عندهم بحالة أو بهيئة لما جاء فى محك التنزيل عن إطلاق حاجته وهيئته فما أوضحنا هذا إلا درءا للفتنة التى ظهرت بين طوائف المبدعة من الفرق الخارجة وما يدعه أصحاب العقول الرديئة العقائد الفاسدة ان مجالس الذكر على الهيئة
التى تقام عليها الأن من تمايل الذاكرين ورقصهم فى حلقات الذكر لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطلبون نصوصاً صريحة تؤكد أن هذا العمل من سنن السابقين وليسمن أبتداع اللاحقين من المسلمين وليس لهم دليل عدم جواز ذلك إلا أن ذلك يخدش وقارالمسلم وكرامته فلو كانت هيئة العبادة تنقص من كرامة المسلم أو تخدش وقاره لكانت حركات الصلاة وهى فرض من الله فى قوله صلى الله عليه وسلم ( صلوا كما رأيتمونى أصلى ) من الركوع والسجود أمر يخدش الوقار فكان على هؤلاء الضالين ان يغيروا من هيئتها إشباعاً لكبريائهم كما فى الصلاة للنصارى فليس لهم ركوع أو سجود ونسوا أو تناسوا انالمسلم فى أداءه مناسك الحج يهرول ما بين الصفا والمروة والهرولة شرط فى السعى فإذا كان لابد من الوقار والأمثلة على ذلك كثيرة والرقص جائز فى الفرح بالله

[[ قل بفضل الله ورحمته فبذلك فاليفرحوا ]] الآية 58 سورة يونس

وهو فى غير الله ممنوع غير جائز [[ ذلكم بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ]] الاية 75 سورة غافر

ويقول سادتنا :-

أرنى فى الله رقصا طيبا ناشئا من واجد لايفترى

ما فى التواجد ان حققت من حرج ولا التمايل ان خلصت من باس

وأما التمايل فى الذكر فهو حالة طبيعية وفطرة فطر الله الناس عليها أنهم إذا رأوا شعيرة من شعائر الله تعالى أو آية من آيات عظيم قدرته أو بديع صنعته فإن الروح التى جعلها الله فى عبادة المؤمنين تحن وتهيج إلى تلك العظمة الربانية فلا يسعها إلا الإضطراب والأهتزاز بنشوة هذا بمن شاهد آثار صفات الحق فكيف بمن ذكره وأورد اسمه على لسانه وقلبه .

وقد جاء فى مجمع الزوائد عن عبد الله بن عقبه [ كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمايلون فى الذكر كما تمايل الريح الأشجار ] .

وحديث أهل الكوفة عن سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنه وأرضاه وكرم الله وجهه [ رحم الله عليا وقومه كانوا إذا ذكروا الله تمايلت أجسادهم كما تتمايل الأشجار من الريح العاصف ] .
أعلم أنه لايتحرك الجسد إلا لأحد شيئين هو الفزع أو الفرح والسرور والنشوة فالفرح يحصل منه أنفعالات فى القلب تحصل فيها الأضطرابات
الجسمانية فيحصل الرقص وما هو أكثر من الرقص لأن الرقص فى اللغة هو الأهتزاز بنشوة , أل ترى أن الخيل وهى حيوانات لا عقل لها إذا سمعت الطبل ترقص فى مربطها والإبل بالغناء كما فى حديث أنجشه سابقا
ويقول سيدى محى الدين ابن عربى

إذا اهتزت الأرواح شوقا إلى اللقا نعم ترقص الأشباح يا جاهل المعنى
طوجاء على هامش إحياء علوم الدين للإمام الغزالى ( كتاب عوارف المعارف ) للسهروردى فى الباب الخامس والعشرون فى القول فى السماع تأدباً واعتناء ما نصه :
( اخبرنا ابوزرعه الطاهر عن والده بن الفضل الحافظ المقد سى قال أخبرنا ابو منصور محمد بن عبد الملك المظفرى بسرخص قال اخبرنا ابو على الفضل بن منصور بن نصر الكاغدى السمرقندى ايجازه قال حدثنا الهيثم بن كليب قال اخبرنا ابو بكر عمار بن اسحق قال ثنا سعيد بن عامر عن شعبه عن عبد العزيز بن صبيب عن أنس قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذنزل جبريل عليه السلام فقال يا رسول الله ان فقراء امتك يدخلون الجنه قبل الأغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام ففرح رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال هل فيكم من ينشدنا فقال بدوى نعم يا رسول الله
قال فهات ما عندك فأنشد :-

قد لسعة حية الهوى كبدى فلا طبيب لها ولا راقى

الا الحبيب الذى شفعت به فعنده رقيتى وترياقى

فتواجد الرسول صلى الله عليه وسلم وتواجد الأصحاب معه حتى سقط ردائه عن منكبيه فلما فرغوا اوى كل واحد منهم إلى مكانه قال معاوية ابن ابى سفيان ما أحسن لعبكم يا رسول الله فقال ( مه يا معاوية ليس بكريم من لم يهتز عند سماع ذكر الحبيب )
ثم قسم ردائه رسول الله صلى الله عليه وسلم على من حاضرهم بأربعمائة قطعة فهذا الحديث
أوردناه مسنداً كما سمعناه ووجدناه فقد تكلم فى صحته أصحاب الحديث وما وجدنا شيئاً نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاكل وجد أهل الزمان واستماعهم واجتماعهم وهيئتهم الا هذا

وقال الأمام الغزالى فى الأحياء فى باب السماع :-

الرقص جائز فى قدوم كل قادم يجوز الفرح به وفى سبب مباح من اسباب السرور ويدل على هذا ما روى فى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها انها قالت ( لقد رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يسترنى بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون فى المسجد حتى أكون أنا الذى أسأمه ) .

فى الصحيحين لم يكن قوله أنه فيها من رواية عقيل عن الزهرى ليس كما ذكر بل هو عند البخارى كما ذكر وعند مسلم من رواية عمرو بن الحرث عنه .

وقالت أيضاً اليدة عائشة رضى الله عنها ( رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يسترنى بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون فى المسجد فزجرهم عمر رضى الله عنه فقال النبى صلى الله عليه وسلم : أمنا يا بنى أوفده ) يعنى من الأمن ( رواه مسلم من حديث ابى هريرة دون قوله أمنا يا بنى أرفده بل
قال دعهم يا عمر زاد النسائى فأنما هم أرفده , لها من حديث عائشة دونكم يابنى أرفده ) .

وفى حديث أبى طاهر عن ابن وهب والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترنى بثوبه أو بردائه لك أنظر إلى لعبهم ثم يقوم من أجلى حتى أكون أنا الذى أنصرفت رواه مسلم .

وقال الحكماء ان فى القلب فضيلة شريفه لم تقدر قوة النطق على اخراجها
باللفظ فأجرتها النفس يالالحان فلما ظهرت سرت وطربت إليها فاستمعوا من النفس وناجوها ودعوا مناجاة الظواهر وقال بعضهم وقد سئل عن سبب
حركة الأطراف بالطبع على وزن الألحان والإيقاعات فقال ذلك عشق عقلى والعاشق العقلى لا يحتاج إلى أن يناجى معشوقه بالمنطق الجرحى
بل يغانيه ويناجيه بالتبسم واللحظ والحركة اللطيفة وهذه نواطق اجمع إلا انها روحانية .

وقال الأمام الغزالى ان الرقص والتباكى مباح : اذا لم يقصد به المراءاة لان
التباكى أستجلاب للحزن والرقص سبب فى تحريك السرور والنشاط فكل سرور مباح فيجوز تحريكه ولو كان ذلك حراما لما نظرت عائشة رضى الله عنها إلى الحبشة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ( يزفنون ) ( والزفن والحجل هو الرقص ) هذا لفظ عائشة رضى الله عنها فى بعض الروايات .

وقد روى عن جماعة من الصحابة رضى الله عنهم انهم حجلوا لما ورد
عليهم سروراً حب ذلك , وذلك قصة ابنة حمزة لما أختصم فيها على بن
ابى طالب واخوه جعفر وزيد بن الحارثة رضى الله عنهم فتشاحوا فى تربيتها فقال صلى الله عليه وسلم لعلى ( انت منى وانا منك فحجل على ) وقال لجعفر اشبهت خلقى وخلقى فحجل وراء على وقال لزيد انت اخونا ومولانا فحجل زيد وراء جعفر ثم قال صلى الله عليه وسلم هى لجعفر لان خالتها تحته والخالة والدة ) رواه ابو داوود من حديث على بإسناد حسن وهو عند البخارى دون ( فجعل ) وفى رواية انه قال لعائشة رضى الله
عنها ( اتحبين ان تنظرى إلى زفن الحبشة ) وذلك يكون لفرح أو شوق
فحكمه حكم مبتهج ان كان فرحاه – محمودا والرقص يزيده ويؤكده فهم محمود وان كان مباحا فهو مباح وان كان مذموما فهم مذموم .

وفيم يلى بيان عن المواطن التى رقص فيها فى وجود النبى صلى الله عليه وسلم وتواجد :-

ـ قد حدث ان النبى صلى الله عليه وسلم قال لسيدنا الزبير انت مثلى فى الغيرة فرقص سيدنا الزبير فرحا حتى سقط على الأرض .

ـ وحجل سيدنا على بن أبى طالب واخيه جعفر وسيدنا زيد بن حارثه
فيما رواه سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه انه قال ( اتينا النبى صلى الله عليه وسلم انا وزيد وهو زيد بن حارثة بن شراحبيل الكلبى
( نهاية الارب النويرى 18/220) وجعفر وهو جعفر بن ابى طالب
رضى الله عنه وقد حجل ايضاً عند قدومه من الحبشة مهاجرة على النبى صلى الله عليه وسلم حيث كانت منصرفة من خيبر وقال النبى صلى الله
عليه وسلم ( ما ادرى بأيهما انا اسر بفتح خيبر ام بقدوم جعفر ؟ ) فقال لجعفر ( اشبهت خلقى وخلقى ) فحجل فرحا بقوله , وقال لزيد ( انت اخونا وملانا ) فحجل وقال لى ( أنت منى وأنا منك ) فحجلت وقال لأبوعبيده ( وهو أبو عبيده معمر بن المثنى التيمى البصرى منه ائمة العلم بالأدب والسنة قال عنه الجاحظ لم يكن فى الأرض أعلم بجميع العلوم منه . له د
( مجاز القرآن ) و( ومعانى القرآن ) وغيرهما من الكتب مات سنة 209 هـ ( معجم المؤلفين 12 : 309 ـ 8 : 191 )
وقال أبو عبيده : الحجل ان يرفع الرجل ويقفز على الأخرى , وقد يكون ذلك بالجلين إلا أنه قفز وليس يمشى .

ـ ولما نزل قول الله تعالى ( السابقون السابقون أولئك المقربون ) الآيتين 10 , 11 من سورة الواقعة تواجد صلى الله عليه وسلم ورقص ولما سئل : اتنهانا عن الرقص وترقص قال صلى الله عليه وسلم ( الكيس من إذا ذكر حبيبه رقص ) .

ـ وتكرر هذا لما نزل قول الله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) .

ولما نزل (ففروا إلى الله ) آية 50 سورة الذاريات أهتز النبى صلى الله عليه وسلم فتواجد قالوا أتنهانا عن الرقص وترقص ... قال صلى الله عليه وسلم : ذهب المفردون ذهب المفردون ذهب المفردون قالوا ومن هم يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ( هم أناس حط الذكر عنهم أثقالهم ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سني ملتزم



المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 47
الموقع : http://3arafa.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الثلاثاء يوليو 05, 2011 4:25 pm

شكرا جزيلا ولكن سؤالي كان في التمايل فقط فأنا علي دراية بمشروعية الذكر وما أريد التثبت منه هو التمايل فقط
شكرا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد المعبود



المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التمايل في الحضرة    الأحد يوليو 31, 2011 10:55 pm


أخى الفاضل إن الأجابة قد يستفيد منها أخرون فلابد أن تكون كاملة لذلك وردت الأجابة عن مشروعية الحضرة كاملة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروعية التمايل في الحضرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع عرفه دوت كوم :: صوفيات :: صوفيات :: الحضرة-
انتقل الى: