موقع عرفه دوت كوم

موقع عرفه دوت كوم كوكتيل المنوفية تحت إشراف المهندس / أحمد عرفه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسرار صور المشايخ و المعتقدات المتعلقة بها و المراقبة عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سني ملتزم



المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 46
الموقع : http://3arafa.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: أسرار صور المشايخ و المعتقدات المتعلقة بها و المراقبة عليها    الثلاثاء يوليو 05, 2011 5:50 pm

أحباب رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن كثرة تساؤلاتي لكم ولكني وجدت منكم سعة الصدر للسؤال و لكم جزيل الشكر علي ذلك .
رأيت أحد المتصوفة يحمل صور المشايخ المتواجدة أعلي الصفحة و سألته عن الطريقة فأخبرني أنه متصوف برهاني
و حينما سألته عن حمل تلك الصور معه بإستمرار فقال أن فيها أسرار منها : ( ملخص الحديث معه )
1- محبه المشايخ
2- أنها تحفظه من المكاره
3- تواجد روح الشيخ معه
4- يتم ما يقال عنه المراقبه علي صورة الشيخ
و من المحظورات أن يتم وضعها في غرف النوم و عدم تركها في أيدي الاطفال حتي لا تعبث بها لما في ذلك الخطورة عليهم من عواقب ذلك و لم يفض عليّ أكثر من ذلك .
الرجاء تفسير تلك الأسرار و المعاتقدات ولماذا هي خطيرة علي الأطفال في حالة العبث بها ؟
و ما هي المراقبه ؟ ومراقبة من ؟ و ما هي صفتها ؟
و لكم جزيل الشكر ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
osama



المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسرار صور المشايخ و المعتقدات المتعلقة بها و المراقبة عليها    الخميس يوليو 07, 2011 1:21 pm

السلام عليكم و رحمة الله

مرحبا بك اخى الكريم و مرحبا بأسئلتك التى نرجوا ألا تعتذر عن كثرتها فالسؤال مفتاح العلم و البحث عن السبب فيما يُستَغرَب او يُجهَل شئ حميد و سوف تُجاب جميع أسلئلتك بإذن الله العليم الهادى .
اما بالنسبة لسؤالك عن أسرار الصور وما يتعلق بها من محبة الشيخ فاعلم يا أخى أن المريد الصوفى إنما يعتقد فى شيخه أنه مربيه و معلمه و مرشده إلى الله تعالى و على هذا فتعلق المريد بشيخه و بمحبة شيخه و طاعته إنما هى أساس فى سيره إلى الله و كما يقول شيخنا الإمام فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى فى ديوانه شراب الوصل :

قَوَامُ طَرِيقِ الْقَوْمِ حُبٌّ وَطَاعَةٌ *** وَكُلُّ مَقَامٍ قَامَ بِالاِسْتِقَامَةِ

فالحب أساس فى طريق القوم و إذا تمت المحبة كانت ثمرتها الطاعة و الطاعة سبيل الهدى و النجاة .
و قد قيل يا اخى فى المحبة أنها : دوام ذكر المحبوب ، و قيل أيضا : ان المحبة هى الشوق إلى المحبوب .
و عليه فإن المريد إذا حمل صورة لشيخه شوقا منه للنظر فى وجهه فلا يُستغرَب ذلك منه نظرا لحبه لشيخه و الشائع لدى الناس عموما احتفاظهم بصور احبابهم و هو امر لا يستغرب منهم و لايُنكَر عليهم . و لله الحمد أن جعل أحبابنا الذين نحتفظ بصورهم و نشتاق الى النظر فى وجوههم هم مشايخنا الصالحون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمرء يحشر مع من احب .


و أما عن القول بأن صورة الشيخ تحفظ حاملها من المكاره فإنى لم أجد توجيها أو كلاما من مولانا الشيخ رضوان الله عليه فى هذا الصدد و قد يكون الأمر مرجعه إلى شدة تعلق الاخ الذى التقيته بالشيخ و شدة اعتقاده فى نفعه به . وقد تجد بعض المسلمين يضعون المصحف الشريف فى سياراتهم او فى جيوبهم او تحت وسادات فرشهم معتقدين فى صرف الاذى عنهم ببركة كلام الله تعالى وهو امر لا تجد له دليل شرعى و برغم ذلك لا يلام من يفعل هكذا افعال و إنما يحمل فعله على شدة اعتقاده فى كلام ربه و بركته .
و بالنسبة لحظر وضع الصور فى غرف النوم و عدم تركها فى يد الأطفال فهو أيضا أمر لم أقف فيه على توجيه من الشيخ و قد ارجعه ايضا لشدة الحرص على أن لا يمزق الاطفال الصور او يفعلوا بها مالا يليق بها .
أما عن المراقبة يا اخى الكريم فانها من اعلى وسائل الذكر رياضة النفس و تنقيتها حيث انها تقوم على الإجتهاد فى مجاهدة الخواطر الشيطانية و تهيئة القلب لتلقى الخواطر الرحمانية و تلقى الأنوار و الفيوضات الالهية فيكون حال المريد فيها انه يعبد الله كأنه يراه كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حينما سئل عن الإحسان .
و هيئتها أن يختلى المريد بربه على طهارة مستقبلا القبلة مداوما على ذكر الله و مستحضرا قدر استطاعته صورة شيخه الذى هو مربى روحه و سبيله الى ربه .
و هنا يكون للصورة دور فى ان كثرة النظر فيها قد يعين المريد على استحضار صورة شيخه اثناء المراقبة .
و قد يجول ببالك سؤال عن انه لماذا يراقب الشيخ فى المراقبة و ما الدليل الشرعي فى ذلك ؟
فنقول و على الله التوفيق ان النظر فى وجه الولى الصالح فى حد ذاتها تفيد المريد و تساعده على الذكر بدليل قول النبى الاكرم صلى الله عليه و سلم حينما وصف اولياء الله لسيدنا عبد الله بن عباس (قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، يا رسول الله من أولياء الله، قال: الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى) فرؤية الولى فى حد ذاتها تساعد على العبادة و على الذكر هذا بخلاف ان رؤية الصالحين فى ذاتها عبادة لقوله صلى الله عليه و سلم فيما اخرجه الطبرانى و الحاكم : ( النظر إلىَّ عبادة ) و ما اخرجه الديلمى عنه صلى الله عليه وسلم انه قال (( النظر إلى وجه العالم عبادة ) و قوله صلى الله عليه و سلم :- النظر إلى وجه على عبادة -اخرجه بن عساكر و الحاكم فى المستدرك.
و لتعلم وفقنا الله و اياك أنه لا طريق إلى الله إلا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فالدين كله قائم على ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) فكل من يريد الله لا سبيل له لمعرفة الله الا برسوله صلى الله عليه وسلم وفى الحديث القدسى فإن الله عز و جل يقول وعزتي وجلالي لو أتوني من كل طريق واستفتحوا من كل باب لما فتحت لهم حتى يدخلوا خلفك . اورده ابن القيم فى كتاب طريق الهجرتين و باب السعادتين
و جاء فى الحديث الذى اخرجه الطبرانى و ابن حبان (عن عاصم عن زر عن عبد الله قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وخط عن يمين الخط وعن شماله خططا ثم قال هذا صراط الله مستقيما وهذه السبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ * (وأن هذا صراطي مستقيما)) فمن الحديث الشريف يتبين لنا ان لكل سبيل داع يدع إليه و يدل عليه و ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الداع الى سبيل الله تعالى و صراطه المستقيم فمن اراد سلوك طريق فعليه بدوام مراقبة الدليل الخبير بذلك الطريق و إلا ضل.
و اعلم ان سبيل رسول الله هى عينها سبيل الله فإن كنت فى معية رسول الله فانت فى معية الله و ان قصدت سبيل رسول الله فقد قصدت سبيل الله و فى التنزيل { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله } و يقول تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ } و يقول تعالى {‏‏قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي}‏‏ .
لذا وجب التوجه و التام الى حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يصح التوجه الى حضرة رب العزة سبحانه فالسبيل واحد و ان ترد مراقبة الله فعليك بمراقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأصل أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القائد و الدليل للناس كافة فى السير الى الله و من لم يلحق برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فعليه بمراقبة أهل بيته الطاهرين رضوان الله عليهم و ذلك عملا بقول الصديق سيدنا ابو بكر رضى الله عنه حينما قال
( ارقبوا محمدا فى اهل بيته ) اخرجه البخارى.
و قد جاء فى كتاب المدرسة الشاذلية الحديثة لشيخ الأزهر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود أن ( من آداب الذكر أن يجلس المريد فى الذكر على هيئة المتشهد متوضأ مستقبل القبلة ما أمكن مغمضا عينيه و أن يشغل قلبه حال الذكر بالمذكور و أن يراقب صورة شيخه فى جميع عباداته و أن يستمد بقلبه من شيخه و أن يلاحظ أن استمداده من شيخه هو الاستمداد من النبى صلى الله عليه و سلم لأن الشيخ الصادق نائب عنه ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار صور المشايخ و المعتقدات المتعلقة بها و المراقبة عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع عرفه دوت كوم :: صوفيات :: صوفيات :: الطرق الصوفية-
انتقل الى: